تحميل كتاب شادية سيرة ذاتية pdf سامى كمال الدين

في نهاية المكالمة قلت لها: لي طلب عندك. «قول».. قالت. قلت لها: عايزك تكتبي لي مقدمة للكتاب. قالت:«أنت عارف إن أنا تركت الفن والصحافة وقفلت هذا الباب من زمان». ألححت عليها، قالت ضاحكة بخفة دمها المعتادة:«هاتسكت ولا أقول ما أعرفكش وما ليش علاقة بالمذكرات دي»، ضحكت معها فرحا بضحكتها التي لم تتغير منذ احتجابها وحتى الآن، مثل صوتها الذي مازال يحمل تلك التغريدة العذبة التي لا تنساها الأذن، نعم فشادية تنتمي إلى هؤلاء البشر الذين يبيعون العالم ليختاروا الاقتراب من ربهم ويبتعدوا عن كل ما في الدنيا من غواية وبريق. 

قريبا
قد يعجبك ايضا
اترك تعليقا